الجمعة، شوال 05، 1427

استجديكِ نبضاً



لا قلب يا سيدتي يجدي

ابحث عن هواء..

عن متنفسٍ بعيداً من هناك

ومازلت منذ هويتكِ .. كما انتِ!!

استجديكِ نبضاً!!


دقاتٌ القلب تعلن منتصف الأرق ..

تغلق الجفون الموصدة عن نظر

و مازالت على أذنيك عبارة :

( لا يمكن الإستماع إليكَ الآن !! )


تحترفين القساوة متى ما أردتِ

و هي معي .. كل ما ترغبين!!

لست اودّ منكِ المزيد

فقد مللت أن اكون ..

قربان خطايا الرجال


متى تفهمين يا تلك

بأنك تفتقدين؟!

خذي من الوقت ما تشائين

بعيداً، من هناك ..

بلا استجداء قرب

ارتجاءَ قلب

بلا احتمالات عودة

توسلات وهم !!


استجديتكِ نبضاً ..

و اعفيكِ الآن حباً !!

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

مدونه رائعة
كلمات رائعة

بالتوفيق ان شاء الله


عدنان
مشرف موقع : معلومة.كوم
http://www.m3loma.com

طائر بلا وطن يقول...

أو يستثير القلوب المعدنية فرط استجدائها؟؟

حاذر يا نايف

فإنها خواء

و في أحسن الأحوال ترد الصدى

:
:

مدونة لها من الرقي أسراب نجوم

سأكون هنا كلما استطعت بلوغها

Naif Abu-Saida يقول...



عدنان .. شكراً لك هذا الإطراء
و كذلك شكراً الموقع
تم ارسال إيميل إليكم هناك :)
تحياتي

.
.
.

طائر بلا وطن ..

خواء؟!!
صدىً موجع هو يا صديقي
ماعاد ينفع الحذر

اطراؤك اسعدني
وحضورك له تباشير المطر
آمل حقاً أن اصبح ضمن مسار أجنحتك
محظوظ أنا أيضاً بسماءاتك :)

دمتما بودّ،
نايف

طائر بلا وطن يقول...

أما زلت في دوامة الإستجداء؟

ماذا بعد؟

!!!

Naif Abu-Saida يقول...



هناك الكثير بعد ..
فقد كانت هي من قبل
ولا بأس
وحيث كانت يممت وجعك!!
واستبقيت!!

بلا وطن أو أجنحة تقوى
عزوفاً عنها
سوى إليها
قد ملّ الإستجداء

و أصاب الإعياء عقاربي
فما عاد وقتٌ ينتظر

هيا بنا إذن يا صديقي :)


دمتَ بودّ،
نايف