السبت، محرم 22، 1428

صفحات أنثى


شيءٌ من قديم اندثر!
للذكرى لا اكثر

الرجاء التزام الصمت: كتابُ أنوثةٍ كنتْ



" إهداء: إلى كلّ رجلٍ, من رحمِ امرأةٍ قـُذِفْ"


في أول النـَّزف قرأتها . .


بابٌ أول .. أنثى مشبّعة عاطفيّاً


و صفحاتٌ من ألمٍ استوطنَ زوايا القلبِ المُهمَلة
حيثُ يعلو غبارٌ حبٌّ قديم ..
و مازالت أعقابُ أناملكَ على جسدي ..
تحرقُ أضلعي!


بابٌ ثانٍ .. الدورة الـ ألم!


لا تقترب .. كن هناك
لا اعلم أين , ولكن بعيداً فحسب!
فقد اكتفيتُ نزفاً!

بابٌ سادس .. غثاءُ وَحَم


أريد النسيان!
استبدلتُ لعبكَ بأخرياتٍ أصغر
و حتماً أطهر
اشتهي التمرغ في الوحل
و تقليب كيس النفايات!!
أكانت حياتي معك, كلها وحماً؟!

بابٌ تاسع .. مخاض انثى


و يمر الحب تسعاً
يعلو الصراخ , و يأبى الفِراق
يكادُ ينزع روحي ..
وجوهٌ غريبة حولي , في ارتباك ..
كيف يخرجون هذا الحبّ من أحشائي؟!
عملية قيصرية إذن..
ترى هل يفلحون؟!!
صراخي يجيب .. فحسب !

بابٌ لا تاريخَ له .. سوى نبض كسير


هالاتٌ سوداء تحت عيناي
يرثون حالي ..
أسقـَطـْتُ , و اُسْقِطـَتْ روحي هناك
يواسوني !
كيف لمثلي من حزن؟!
نضُبَ .. قلبي
و يَبُسَتْ روح!!


..... فَهْرست


أنثى .. تزفّ بـ كفن



هناك 7 تعليقات:

أنـــا حـــــــــرة يقول...

معلش يا نايف مش فاهمه
انت اللى كاتب الكلام ده
و للا ده من كتاب
علشان حسيت انى فقدت تركيزى

بس بجد الكلام ده أشبه للوهم بعبق التوت

رائع أراه ملموسا
و أتنفسه كتابةً


دمت لنا رائعا

NewMe يقول...

أعجبني الأسلوب جدا
واحببت
بابٌ ثانٍ .. الدورة الـ ألم!
لا تقترب .. كن هناك
لا اعلم أين , ولكن بعيداً فحسب!
فقد اكتفيتُ نزفاً!
بابٌ تاسع .. مخاض انثى
و يمر الحب تسعاً
يعلو الصراخ , و يأبى الفِراق
يكادُ ينزع روحي ..
وجوهٌ غريبة حولي , في ارتباك ..
كيف يخرجون هذا الحبّ من أحشائي؟!
عملية قيصرية إذن..
ترى هل يفلحون؟!!
صراخي يجيب .. فحسب!
وبقي تساؤلي!
كيف استطعت؟
أبدعت يا نايف
بقي أن أعترف
تلك الكلمات لامست شغاف قلب
ظننته احترق
دمت بحب
تحياتي

ريما يقول...

نايف

هو اللي فهمته انها عملية اسقاط حب
واحساس الالم والوجع في فقدانه
ياريت اكون فهمت صح
سامحني اصلي جديدة في اللغة العربية الفصحي :))

Naif Abu-Saida يقول...



ياسمين ..

(أشبه للوهم بعبق التوت)
ربما سيدتي هو ذاك!!
هل يهمّ كثيراً نزف من تلك الحرف؟!
أياً يكن .. هي من رسمي
يهمني وصولها إليك
ملموسة .. ومتنفساً

شكراً لك كل هذا اللطف :)
كوني بالجوار

~~~
.
.
.
~~~

العذبه .. newme

ستبقى تساؤلاتك كما هي :)
وتذكري سيدتي

قلبك وان احترق
يبقى بانتظار قبلة!!

لك الشكر عدد نبضه :)

~~~
.
.
.
~~~

الجارة ريما

ولأنك جديدة ابتسم اكثر
جميل أن يكتسب النص الفصيح ذائقتك :)
لايستطيع الكاتب تفسير نصّه
معظمها تكون فضفاضة
تحمل اكثر من معنى وتفسير
يجوز أن تكتسي اكثر من حلة
وربما .. بشكل يتجاوز ماكان بخاطره!!

رؤيتك صحيحة أيضاً للنص
وربما هناك اكثر :)


لا تبتعدي كثيراً عن هنا :)
كوني دائماً بالجوار




دمتم بود،
نايف

ROOGYz يقول...

بوح اليم

احسست لوهله أني اقرأه لأنثى كسيره !!

لكن اعتقد ان حتى الأنثى نفسها

لاتستطيع رسم انكسارها .. والبوح بما

يخلتجها .......

تقبل مروري واعجابي بعزف قلمك :)

سارة الجاسم يقول...

حياة الأنثى سلسلة من اللحظات المؤلمة
الغريب في الأمر أنها تسعى لهذا الألم
و إنه لألم لذيذ


كن هكذا دائما :)

Naif Abu-Saida يقول...


roogyz ..
ماقلتهِ يرضي بعض غروري :)
هو الألم والبوح
وكما سطرت أناملك سيدتي

اتوشح أحرفك

ولمرورك وحضورك دوماً انتظار وحبور

~~~
.
.
.
~~~

سارة .. لا غريب
هو عشق الأنثى
واستلذاذ الألم
حد احتراق!!

المشكلة سيدتي
في اختلاف درجة الحروق!!
بعضها يبقى
والآخر يميت
وجزءٌ منها .. يفقدها أنوثتها!!


لا عدمتك :)

دمتما بودّ،