الأربعاء، ربيع الأول 09، 1428



إهداء: إلى قلبه .. فحسب!



أخبرني ياصديقي..


رغم علمنا باستحالة تمام الحبّ
باختلاف المصير والطرق
لا التقاء أو بقاء
أخبرني فقط ..
لمَ نصرّ على التمسك به؟!


يكون الحبّ محرقاً
مهلكاً
مؤذياً حدّ الوجع


أسرق من شهيقي لـ تتنفس .. و أختنق!
أوفر لها ابتساماتي لـ تورِق .. و أيبس!
ألعق جراحها لـ تشفى .. و أسقم!


أخبرني صديقي


ما الخيار لديك؟!
فكل ماأنت .. قد وهبته لها
اسكنتها القلب
وارتضيت الجوار!


لا تبتأس ..
حلماً ستظل اجمل
بلا أماني تتحقق!!


شقيٌّ هذا العشق ياصاحبي
يبقيك .. بلاوطن!

هناك 8 تعليقات:

ToFFeY يقول...

أسرق من شهيقي لـ تتنفس .. و أختنق!
أوفر لها ابتساماتي لـ تورِق .. و أيبس!
ألعق جراحها لـ تشفى .. و أسقم!


رائع ما تخطه يداك


دمت بود

Blackr0se يقول...

العزيز نايف
تعلم دائما ان كل ما خطت اناملك حرفا اخرستني حوارا كاملا
جميل ما كتبت
انّى لنا مثل هذا الحب ؟
كن بخير يا عزيزي

ROOGYz يقول...

أسرق من شهيقي لـ تتنفس .. و أختنق!
أوفر لها ابتساماتي لـ تورِق .. و أيبس!
ألعق جراحها لـ تشفى .. و أسقم!

^
^
أهو حب ... ؟

... لا ادري!!!!!


""

كالعادة بوح رائع مميز ,,,

،،،

سجل اعجابي :)

سارة الجاسم يقول...

أحيانا ً يبدو لي
أنه لا شيء يقتلنا
سوى عشقنا

أجدت :)

Naif Abu-Saida يقول...


سيدتي .. الـ توفي

بروعة ذائقتك والحضور
يكون الجمال..
شكراً لك هذه الزيارة
وعذراً لتقصيري

~~~
.
.
.
~~~

عزيزتي سارة ..
وددت القول الغائبة، ولكن كلانا كذلك

الحبّ لايُبحث عنه
بل يأتينا سراعاً
وعلى غرة
وأحياناً .. دون نعرف وقع طرقاته!!

أياً كان ..
يظل الحبّ كـ الموت
فجأة .. وبلا ميعاد!!
أو فرصة ثانية للأمل!!

دمتما بخير

Naif Abu-Saida يقول...



roogyz...

بل أسجل فرحتي بهذا الحضور الجميل
وذائقة جديدة نلت استحسانها
قد يكون حبّ .. وقد لا يكون
في الحالتين ..
هو الإيمان به!

شكراً لك :)

~~~
.
.
.
~~~
سارة الجاسم ..
أغرِقَ المكان بشذاك
ومازال يحتفي بالحضور

أخالفك القول هنا ..
فالعشق دائماً يفعل :)
وأظل أردد ..
اللهم زدنا صبابة!!

دمتما بود

mirage يقول...

كلمات رائــــــــــــعة
بحق...

Naif Abu-Saida يقول...



ميراج ..
لاشيء يقال .. سوى شكراً لإطراؤك
وحضورك
شكراً بحق :)

دمتِ بودّ