الاثنين، رجب 09، 1428

دفــ ء

دفء



ترتيل: "هزي إليكِ جذع الوصل .. يتساقط شوقاً"

بتّ أخاف عليك

قلقٌ ينهش خافقي

واختناق!!


اخبريني سيدة الصمت

مالهذا السواد يجثم على أنفاسك؟

وكيف للحزن أن يكتسيك؟

ماعاد للدمع متنفسٌ سواك؟


لا تبعديني

فلست أحنو أو أشفق

مجرد قلق .. مميت!!


ويح طيرٍ يشدو بألحان ألمك والتعب

يبعث للسماء بعض عناء

فينتحر!

صدرك قبره والكفن!!


هاتِ بعض همّك

ألملمه في أضلعي

أخبئه عن قدر

علّه يسهى سطراً

أبدله بـ فرح!


واذكري..

" لا تقسو الرياح بقدر ما تحن السماء"

هناك 4 تعليقات:

(روح) يقول...

كلماتك !!!!

فاجأها المخاض

فتمخضت حروفا
لها جمال النور

وكمال القمر
في عيون العاشقين !!


"
اختناق!!
"

يالهذا التعبير
أحبه
لقربه من كثير من مفرداتي

بل مشاعري..إختناق
كفراغ ..
كلاهما
موت صامت ...


لا تقسو الرياح بقدر ما تحن السماء"


رحمة ربي قريب..

تسجيل حضور اول
ومتابعة للآخر
إن شاء ربي...


يحفظ ربي قلمك

(f)

Naif Abu-Saida يقول...


بل حضورك هو المفاجيء
بابتسامة روح

الإختناق سيدتي
هو التنفس عشقاً
لـ المحبوب

قبلات لروحك

وعذب أحرفك

دمتِ بودّ

AseeL يقول...

!صدرك قبره والكفن

جمال التعبير في قساوته وضراوته

حزينة تلك الكلمات
كالمحبين..ان اجاد الجرح عزفه على قلوبهم



دمت بود

Naif Abu-Saida يقول...



اسيل

أحياناً أحتار في كيفية الرد على أحرفك
ابتساماتي تسبقني
والكثير من التفكير

بعيداً عن حزن
نسعى لمحبّ ضاحك
وقلب حنون
ودنيا تشاكس
لا تناكف!!

دمتِ أسعد