الاثنين، رجب 23، 1428

ماسيجات لـ حنينٍ ما

ماسيجات لـ حنينٍ ما!





مدفن: " مايرعبني في الموت، أنه لا يتيح لك أخذ الأمل معك!" .. ريك أنجلو

~~~
~~~


لماذا أحبك بهذا القدر المؤلم لي، والمدمّر لك؟!


~~~


هل استيقظتَ يوماً مفتقداً روحك؟!

متشبعٌ بالفراغ؟

أما اختنقتَ يوماً دمعاً بلا سبب؟!


~~~


تقتاتنا لحظات حنين عاتية

لاصمود يجدي او اصطناع ثبات

تشي أصواتنا بشوق مكلوم

وأحرف تستخلص الروح دمعا

وشتات

لم افقه الفرق بعد

بين اشفاق وخوف على هذا القلب

وذاك الصيام

زاهد رغما عن عشق

وعاشق بلا أمنيات

طب مناما وعيشاً شظفا

وارتضي (لحد) البعد

فلا عزاء لمن هوى


~~~


اللذة أجدها حتى في ألم الإنتظار،

وحرقة الفراق، على أمل لقاء

الغصّة.. أن تفقد ذلك كله

فهل هان عليك أن تصادر حلمي؟!!


~~~


بعض الوداع يفضي الى حجرات القلب بهدوء

بعيدا عن نبض

يستكين مقترضاً وجنتيك لضوء!!


~~~

~~~


صلاة ميّت: " الوداع مجرد بروفة أولى لـ مسرحية مَوْت" نايف

هناك 11 تعليقًا:

AseeL يقول...

مسيجات مغمسة بحنين لا ينضب
يشعل القلب شمعة تحترق
ويُسقط النجوم من فضاءاته
..لتنكفئ على صدر الغياب
مضرجة بالحزن


دمتَ بود

عَـــــــــــــذبه يقول...

.
ولاادري اين قرأت
لأحد المؤلفين
.
.
.

"حين يقوم الزمن من مكانه ، فيأخذنا إلى غيب جديد ، و يترك أشيائنا خلفه ،



فإن حدادا كبيرا ينتصب فينا.."
.
!!

و
يحملني الانتظار دائما بعيدا عن كل شئ
فلا يبقى شئ حولي لـ أتكئ عليه
سوى
سخط تتجمع حوله أناملي..
.
ملل
.
انثى خانتها الامنيات
وكثير من الأشواق..اليتيمة
فتكورت مبللة.. تحت المطر
.
.
.. غريبة..هي الحكاية.. حين نقرأها بلسان الغير
رغم اننا نعيشها تماما.بحذافيرها
..

رسائلك يا نايف
تحتشد بضجيج
الافتقاد
تكتظ بالاغتراب

ولكنها..
دافئة
اذابت جليد الانتظار من فوق اكتاف
الاماكن
هذا المساء

دمت مبدعا

khulood يقول...

" الوداع مجرد بروفة أولى لـ مسرحية مَوْت"

الصعوبة تتجسد في الوقت الضئيل
مابين خطوة مضت وخطوة توشك أن تخطوها..

ولحنين ما..
لابد من رسالة في زجاجة في قلب البر لا البحر..

ولتتحمل حبيبات الرمل مسؤولية جديدة!

شكراً لك..

Lady Godiva يقول...

لماذا احس بأنك معلقه بين السماء والأرض؟
وان قلبك كبير جدا ولا يستحق كل هذا الانتظار والأنين؟
الحياة مسرح كبير
اما ان تعيش دور البطولة
واما ان تكون كومبارس في أروقه الكواليس
فماذا تختار؟!

دمت بطلا في قلب من تحب

6flh يقول...

نعم انني اشعر


بدقات قلبك في كل حرف


اشعر بألم الوداع

اللذي تعتصرهـ


اتعلم
ان الموت اريح من الوداع

على الاقل

لايهجرونك لشيء
ولا يخدعونك بكلام اخير
وقبلة صفراء باردة



(F)

princess dodo يقول...

لماذا أحبك بهذا القدر المؤلم لي، والمدمّر لك؟!

هل استيقظتَ يوماً مفتقداً روحك؟! متشبعٌ بالفراغ؟ أما اختنقتَ يوماً دمعاً بلا سبب؟!

اللذة أجدها حتى في ألم الإنتظار، وحرقة الفراق، على أمل لقاء الغصّة.


قوى جدااا البوست ده

تحياتى

Naif Abu-Saida يقول...



أسيل..

ماتبقى بعد مرورك
ليس أكثر من عطر
وجمال
وخجل

قلبٌ وغياب، متلازمة لابد بينهما من احتراق
وحزن

ذائقتك أثق بها
وأعتزّ

دمتِ دوماً بذات الرقة

~~~
.
.
.
~~~

عذبه ..


الموت والحداد، مواضيع يتنفسها العديد يومياً
على طريق الإنتظار
تظلين أنتِ هناك

استوقفتني عبارتك جداً: "غريبة..هي الحكاية.. حين نقرأها بلسان الغير، رغم اننا نعيشها تماما.بحذافيرها"

هل من سخرية الأقدار، أن يرسم وجعنا وشعورنا بالإغتراب .. الغرباء؟!!
لمَ ليسَ هو؟ أو هم؟

سيدتي العذبه..
لحرفكِ هنا دفءٌ ونبض
وإحساسٌ جميل

صدقاً .. شكراً لك
وقبلاتٌ لقلبك الرقيق


دمتما بودّ

Naif Abu-Saida يقول...



خلود..

رسالة يحملها البر، أو تدمله؟!

أخبريني فحسب
أما آن للسراب أن يقترب لو سهواً
وتلك الرسائل.. أما سئمته (انتظاراً)؟!

لخطواتك وحنينك، كل التقدير
والشكر لك أنتِ سيدة الرموز :)


~~~
.
.
.
~~~

سيدة الإبتهالات

وهل في الحبّ اختيار؟
هو الإنتحار في كل طرقه
بالقرب .. أو البعد
والحبّ لدي سيدتي .. جنّات عدنٍ لا غير
هي كلماتٌ .. تستنزفنا حيناً
وننزفها أحياناً

اسألكِ أيتها الجميلة
ايهما أجدى بالبقاء والحفاظ..
من تحبيه؟ أو من يحبك؟

دمتِ لحناً .. في قلب من تحبين/يحبك



دمتما بودّ

Naif Abu-Saida يقول...



طفلة الفواصل المنقوطة؛؛؛

صدقيني أعْلَمه جيداً
تلونت الشفاه بالـ (الأصفر)!

على فكرة.. كل عامٍ وانتِ بخير
رغماً عن تأخير، وخجلٍ لتقصير
كل عام وانتِ أجمل


~~~
.
.
.
~~~

البنرسيسة :)

شكراً لطفك واختياراتك :)
سعدت لطلتك وردك العفوي كقلبك



دمتما بودّ

غير معرف يقول...

هل استيقظتَ يوماً مفتقداً روحك؟!

متشبعٌ بالفراغ؟

أما اختنقتَ يوماً دمعاً بلا سبب؟!


(عندما يخط غيرك مشاعرك تحس بالامتنان لهذا الحرف ولا اقلل من اعجابي ايضا

نايف ارق تحيه لروحك

هـــــ ـ ـ مس

Naif Abu-Saida يقول...


همس..

ولتحياتك ضعفيها واجمل
شكراً لك همس
ولجميل الإطراء والحضور

دمت بود،