الاثنين، شعبان 17، 1432

ترانيمٌ يُهذى بها عندَ شَوقٍ مَا!ا





(1)
حين نكبر، يصبح المشي شيئاً عادياً
البعض يمارسه والبعض يتقنه
والحب صغيرتي كالمشي
لستِ خطوتي الأولى، ولكن حتماً الأجمل.


(2)
الأنثى في الحب
تتأرجح بين أنوثة من رحيق
وبتلات ورد رقيق
فراشات تبحث عن حب وتحوم
ان اقتربت احترقت
وان هربت صقيع!


(3)
تمنحه قبلتها الأولى
تنتظر أن تحلق في السماء
أن تذوب
لاشيء يحدث!
تغضب.. تثور
تصرخ (لا تحبني كما يجب)!
فيجيب:
مازلت عالقاً على شفتيك!



(4)
سألته: متى نفترق؟
-          عند الممات، فلاشيء يفرقنا غير الموت
والإختناق.. إلامَ يفضي؟
-          إلى الفراق!
هات الكفن إذن، وواصل طقوس الإهمال!


(5)
للشوق تفاصيل شتى
اعتاها في التفاصيل الصغيرة
لا ندرك كثيراً كم تعصف بنا
وتحفر على جنبات شرايين الإفتقاد أحرفاً.. لا أعرف أبجديتها بعد
لتغصّ بي!

هناك 4 تعليقات:

Nada يقول...

في كل سطر حكاية و في كل حرف تنفس !!
نعم انه حقاً هذيان !!

Reem يقول...

منذ مدة لم ينطق المكان بحرف :)
جميلة هذه العودة ..

Naif AbuSaida يقول...

Nada
شكراً لتنفسك هنا
وتحاشي الإختناق

Reem
شكراً لك هذا اللطف
وعذراً لن تكفيك :)

دمتما بكل الود

www.omnyat.ws يقول...

اكتشفتك هنا فقط :)

مدهش!