السبت، شعبان 22، 1432

صندوق بريد




بقايا قلبٍ مثقل بأختام مكتب البريد
موشومٌ بذات الحبل الغليظ
مشنقة يلفها بعناية هذا الساعي
دون أن يعي .. نبضي يختنق
تصلك رسائلي كلها، برائحة عفن ..
شوقٌ و .. كفن !!

اشتَمُّ هناك غبار الأرصفة
حيث الأضلع الخلفية
و قلوبٌ بائسة مشردة،
تبحث عن بقايا حبكِ على الأرصفة
في السلال
تتجرع ذكرياتٌ دافئة .. مسكرة
و تحترق بذات الشوق

ما جدوى الرسائل
و أحرف أُخبئها خلف البياض
غيابك بلا عنوان
حضورك قبيل احتضار
اعتزلت الكتابة منذ افتقاد
لا رسائل و لا طرود
وساعي البريد .. لن يجيء
مرة أخيرة
هاكِ قلبي .. موسوماً بختم استلام
و تاريخٌ قد مضى عليهِ عام !!
لم يعد يصلح لـ مرتجع !!
مُلقى هناك ..
حيث البضائع المفقودة ..

و حجم الحب و الحضور
يكون الحنين محال
افتقدك بحجم الغياب!

هناك تعليق واحد: