الأربعاء، شعبان 13، 1427

تفتيش





و يُبعثِرُ حقائبي بحثاً عنك
فقلبك ممنوعٌ هنا

يصادرون حلماً خبئته تحت قميص
و ذكرى لففتها بشيء من انفاسك

يقلبون حقائبي شوقاً على عقب
سـ ادفع الـ " جمرك "
شيئاً من عمري

فقط , دعهم سيدي ..
يعيدوك إلي


هناك 4 تعليقات:

Artemis يقول...

في صالة الانتظار .. حيث الحب لا يمنع
و لا يخضع للضرائب
نظرت اليه بصمت , عيناي كانت فيها شيء من الخوف ..
أين أخبأك يا حلما تتكسر أمامه جميع أحلامي ؟
يا حرف النون في اسمي ..
و لون المساء في تفاصيل صوتي

وضعته داخل حقيبتي و تجاهلت كل التنبيهات على تذكرة السفر
و عندما وصلت .. كانت شرطة المطار تنتظرني في صالة الاستقبال

كيف علموا بشأنك يا صغيري
أخذوك و لم يمهلوني الوقت لاعتذر منك
و من جنوني

على هذه الأرض , صودرت الأحلام ..
قبل حلمي ..
و ستصادر بعض حلمي المئات ..


كل الشكر لك عزيزي نايف
كلماتك رائعه

FERNANDO يقول...

برازيل [إكس] لبنان
[سبورتّف] هو نشر اليوم أنّ يدخل ال [فدرسي] لبنانيّة من كرة قدم رغبات أن يحمل من خلال لعبة الإنتخاب وطنيّة من أنّ بلد وبرازيل, في القوالب من المغادرة يدخل بين البرازيليات والهايتي, في 2004. يريد الجهاز تحكّم لبنانيّة مع المبادرة, أن يأخذ بعض من سعادة إلى الالناس الناسه, الذي عانى نتيجات جدّيّة واجبة إلى النزاعات دام [أونشين] للإسرائيليات. في التصنيف من ال [فيفا], الإنتخاب لبنانيّة يحتلّ هو 111ª موقعة في [رنكينغ], بينما البرازيليات يقودون التصنيف. في أغسطس - آب من 2004, نسي هايتي, أنّ كان خربت بالحرب أهليّة والفقر, أثناء بعض ساعات مشاكله جدّيّة اجتماعيّة أن يستلم اللاعبات من الإنتخاب برازيليّة, الذي كان قد تنازع لعبة مع المحلّية يختار فريق. [أت ث تيم], كان اللاعبات برازيليّة قد استعرضوا في سيارات القتال ل [قوا] الالسّكان هايتيّة استطاع أكثر من تبعت قريبا ال [دولوس] هو كرة قدم [وورلد-ويد]. في المناسبة, ربحت المغادرة كان بالبرازيليات, 6 ال 0. كان أكثر من أن يربح كرة قدم مغادرة, البرازيليات قد أخذ سعادة وسلام إلى الالناس هايتيّة. أنا أنتظر أنّ قد قبل ال [كبف] الأمر من لبنان وأنّ كرت قدمنا خفيفة كثير احتمال أيضا إلى الإسرائيليات.

Naif Abu-Saida يقول...


سيدة الترف .. آرتيمس

نصّ وقفت على عتباته
وهامشه
طفت به كثيراً
ولا أظنني مفارقه بلا صدى يليق
مازلت أحاول التهرب منهم
إلا أن النبض يفضحني!!

سأعود حتماً
كوني بالجوار

.
.
.

فيرناندو

شكراً لك سيدي هذه الزيارة اللطيفة
يبدو أن برامج الترجمة الآلية تخون المعنى
هي قصة مازلت أحاول فك طلاسمها
فشكراً لك إلى حين
.
.
دمتم بودّ،
نايف

Naif Abu-Saida يقول...


أدمنت الترحال
واغتراب المدن
قلوبٌ بتأشيرة زيارة
و دفءٌ مؤجل!!

جزء من اسمك يتدلى خارج حقيبتي
ينبض (نوناً)
ويبقيني على نظر
يتهامسون واقف جانباً
طويلاً
حدّ القلق
الإغتراب

همست لي ذات احتضان
"الحبّ المخبأ في حنايا القلب .. خطيئة!!"
بربك
أما تعلم أنهم يسرقون كل شيء؟
ابتسامة الضابط الصفراء
يطلبني شيئاً من رشوة!!
بعض نبضك!!



الجميلة آرتميس
الشكر لكِ انتِ لهذا الألق
والحرف الأنيق
لا تغيبي طويلاً


دمتِ بودّ،
نايف