الجمعة، شعبان 15، 1427

بـاقـات ورد




تنسحب غشاوة البنج رويداً رويداً، تبينُ وجوهٌ، و تحيطها بنظراتٍ و صمتْ، تنتبه لتكدسها على رفٍ يعلوها وبجوارها، و أخرياتٌ تنتظر دورها بجوار الباب ..
- ممن يحبوك، يتمنوا لكِ الشفاء العاجل!!
تغمض عينيها وتهمس:
"رأيت الكثير منها .. على القبور!!"

دمتم بـ ورد

هناك 6 تعليقات:

blackr0se يقول...

تشهد عليهم كل باقات الورود الزوار الذين يؤمونك و بداخلهم يتمنون لو لم تتفتح عيناك على الدنيا مرة اخرى ,تشهد عليهم الزهور و النجوم و يشهد الله و هو خير شاهد ان زهورهم ذات رائحة نتنه و كانها رائحة موت ,هؤلاء الذين يزورون و يتمنون ان لا يروك
حسبي الله بهم و نعم الوكيل

بنان يقول...

ما أعرف كإنك قاعد معنا يا نايف..
بس مقالك في وقته وأصابني بسهم مؤلم..

مؤلم عندما ترى الناس حولك يبتسم في حين تعجز عن الابتسام
ومدمّر عندما ترى الناس حولك يتحرك كالفراش في حين تعجز عن تحريك اصبع تافه في قدمك

رائعة هي الحياة عندما تدير لك ظهرك
فتعلم انها نسيتك بحرقة..

كن بخير
سلام مكوكي..

sarah يقول...

ماهذا التشاؤم
!!!

كلمات جميلة واسلوب رقيق لكنها متشائمة جدا
اضحك لدنيا تضحك لك
:)
بس عندي نقد على الصورة اليست هي
صورة لقبر
اذا كان نعم
لا اظنه من قبورنا
صح؟؟؟؟؟؟؟
مدونة راقية
هذا اول مرور لي ومتأكدة لن يكون الاخير
:))

Naif Abu-Saida يقول...



سيدة الورد ..

أحياناً كثيرة، نثق بـ مسلمّات خاطئة
فتكتسب معنى واحداً للجميع
غير قابل للتأويل
كل نظرة مختلفة
ينعى صاحبها بـ تخلف!

شكراً هذا الشذا
.
.
.

بنان ..
قبلة لقلبك
لا اكثر

.
.
.

ساره ..
في النصوص لا تستطيعي أن تقولي تشاؤم أو تفاؤل
بل صور حياتية مختلفة
بعضها مؤلمة والأخرى مفرحة وبعضها بلا لون أو رائحة

الصورة نعم ليست لقبور (محلية)
فهنا سيدتي ننثر عليها الحصى
ونواريها النسيان إلى حين

يسعدني مرورك المستمر حتماً :)


دمتم بـ لا ورد،
نايف

خلود يقول...

تماماً كما نرى النجمة في السماء..
وأيضاً في سماء القنابل حيث يرفرف العلم..

نجم القدس!


أحببت النص..

Naif Abu-Saida يقول...


خلود ..
تماماً كـ مدونتك المهد!
جميلة

للنص تأويلات و مساحات تفكير
أحبها فضفاضة هكذا

شكراً لمرورك والأثر

دمتِ بودّ،
نايف