الخميس، رجب 30، 1427

هـُمْ يعلمون



وكأنهم لم يحكموا بقتلي، ركضت لغرفتي بعد جلسة توبيخ منهم، تلاحقني لعنات وهمهمات مختلة/مختلفة، أودعت وسادتي دمعي لـ ثلاث ليال، اغمضتُ عينيّ انتظاراً لـ حكاية ماقبل النوم , طال انتظاري و يدها تمسّد شعري
"
جدتي !! أين هي حكايتي ؟"
رفعَت الشال المغزول لتغطيني اكثر , و تقبلني على جبيني
"
غزلتها لكِ بداخله , ستسمعينها ذات مساء !!؟"
احتضنُ الوشاح بدمعٍ أغالبه, و الحنين إليكَ بالخوف يبعثرني , ما عاد بيننا غدٌ أو أحلامٌ ننسجها , هم الأكبر و الأعلم بمصلحتي !! هكذا يزعمون !! يدان معروقتان تحيطاني لارتمي في حضنها , و المح في عينيها التماعةٌ ما !!

"
و انتِ أيضاً يا جدتي؟ "
تهمس : " هم ايضاً اعلم بمصلحتي حينذاك، سأعلمك كيف تخبئين اسرارك بين النسيج، حفظاً من نسيان العمر !"


هناك 9 تعليقات:

Shada يقول...

خاطرة كتبت نصفها بالأمس واليوم بعد قرائتي لرائعتك .. أكملتها ..

------------------


ذكراك ياسيدي ..
عبقةً .. لاتنتهي حدودها ..
لم أزل حتى الآن ..
أعيش يومي الصارخ بورودها ..

أتراني أروي إشتياقك ؟
أم تكتفي الروحان ياسيدي بصمودها !

لن أطالب بالعودة المستحيلة
ولن أعود كأمسي الغائب ..
فمولاي أعلم بما يعصر الروح
وإن أبت أن تفيض العينان شقاوة !


ياذاك الطيف الصامت
قد غدوت قصة ..
تداعب أحلامي قبل أن أغفو ..
وإني لأتمنى لمحة ..
أرى فيها عيناك وأنت تدعو ..
أن نحيا من جديد ..
أن تنتهي آلام الوريد ..
وأن يزول مابنا من صديد

يقولون أننا لا نتناسب
لاننسجم ولا نفيض!!
وماكانوا يعلمون يا أمسي !!
كيف نصبح وكيف نمسي!!
عينان غارقتان ..
يدان تداعب الأخرى بمسافات ..

آه لو علموا المسافات ..

طرفة عين وتلتقي الروحان ..

أخبرني ياسيدي بعد كل هذا الحنين..
ماذا يعلمون ؟؟

وماذا تعلم أرواحنا ؟؟

- - - - - - - - - - - - -
رائعة... صادقة ... واقعة ...

بوركت ,

شــدا

Naif Abu-Saida يقول...


سيدة الشدى

حضورٌ جميل بالفعل، وسعيدٌ بوصول النصّ لعذب إحساسك، و أحرفك لها مني امتنان

-----

لا يعلمون
وإن علموا لا يأبهون
حياتنا سيدتي ترسمها أقدارٌ وقراراتهم
وما رغباتنا سوى عبث
و نبضٌ بالهوى يسبّح

صغيرتي
رفقاً بذاتك
وعينٌ ترتجيك
وفؤادٌ يرنو لوصالك

فهنا ممنوعٌ الحبّ جهاراً
والإقتران عشقاً خطيئة لا تغتفر
فكفاكِ مني دمعاً وسهر

صغيرتي
للآن مضت من الأعوام عشر
أمسى لنا صغارنا
نحبهم
وحبك في قلبي لا ينتسى
كل مساء
استرجعك
بملمسك ودفئك والهوى
بذات مرارة يوم القصاص!

يمزقني ذاك السؤال
(ماذا لو؟)
ولم أنتِ معه؟
استذكر صوتك حنيناً
يبعثرني هذا الحنين
أرجوك وصالاً
ويبقى في القلب أمل
و ا هـ ـي !!

------

شدا ..
هل يكفينك اطراءٌ أم إعجاب؟!
كلاهما لايفي
أعجبت بما كتبتِ حقاً
فالشكر لك انتِ


دمتِ بودّ

بنان يقول...

كعادتي أقف بصمت أمام عطر كلماتك.. :)

كن بخير..
سلام مكوكي..

الفيلسوف يقول...

أعجبتني هذه الخاطرة
تحياتي لك
في امان الله

سالفة قلب يقول...

بورك قلمك

Naif Abu-Saida يقول...


بنان .. أشكر حضورك العذب وجميل إطراؤك
كوني بهذا الجمال
.
.

الفيلسوف .. ولإعجابك لدي التقدير
ولتحياتك ضعفيها أيها الكريم :)
شكراً لك
.
.

سالفة قلب .. كلمتان لاغير
وصلت بأطنان من ابتسامات
بحضورك كانت البركة :)
شكراً لك
.
.


دمتم بودّ

بنان يقول...

مرحبا نايف..
اغفر لي عودتي من جديد..

بس تم تكليفك بمهمة عاجلة وابغاك تجي هنا
http://bonbonah.jeeran.com/UFO/archive/2006/8/87342.html

سلام مكوكي..

غير معرف يقول...

جميلة قدرتك يانايف على رسم الصور..



وقدرتهم على وأد الأسرار.. عظيمة
يجعلوننا نخبئها في أي شيء.. عدا قلوبهم!


ساره

Naif Abu-Saida يقول...


بنان

تم استلام الدعوة :) شكراً لك
وقريباً ستكون لي اجابة

-----

العذبه ساره

الاجمل حضورك هنا
مازال لقلمك رونقه إن آمنتِ به اكثر

هو كما تقولين ..
عدا قلوبهم!!
عدا أحلامنا


دمتنّ بودّ،
نايف