الأحد، شعبان 03، 1427

أهديكِ مـَوتاً




و فستاناً من كفن !!
أزفك يوماً إلى هناك
بترانيم "آمين" .. و الدعاء !
إلى لحدٍ و .. حساب

سيأتيانكِ ليلاً
محبٌّ و حبيب
و يسألانكِ عني ..
-
من عشيقك ؟!
آهٍ آهٍ .. لا أدري
-
من خليلكِ ؟!
آهٍ آهٍ .. لا أدري
-
أتشهدين بحبّه ؟!
وينعقدُ لسانكِ عن جواب !!
بخياناتٍ و لوعاتِ فراق

أتسمعين همهات المشيّعين ؟
يترحّمون ..
سيهيلون عليكِ تراباً ..
و يرحلون !!
و ترفعين بالصوتِ نداءً ..
فلا يسمعون !!
و نعلهم يحث المسير
بعيداً نحو نسيانٍ
ولن يذكرون !!

يضيقُ بأضلعكِ المكان
فيأتيك ذات الشمال ..
يقرأُ لكِ صحائفكِ
بـ عفن !!
فـ يمينك أجدبٌ خاوٍ !!
قد كفرتِ يوماً بحبّي
و استبحتِ غيري
نسيتِ محرابي
و ذكرتِ نسياني !!

ستضربين إلى عمق سبعين
بين وجعٍ و أنين
بعد ذلك تبُعثين ..
يُرمى بكِ في أتون ..
فتخرجين ..
و يُخلق لكِ جهنم
خوفاً من دنس !!

زادكِ الزقّوم
و شوكٌ في الحلقوم
ولعناتٌ من كل شيطان
و غادراتٍ يرفلن في حرير

خائنتي الحبيبة ..
أمازلتِ ترتجين هدية ؟!!
أهديكِ موتاً !!
و فستاناً من .. كفن !!


هناك تعليقان (2):

ســكون يقول...

نص رائع

و للخائنين سوء العاقبة

واصل .. مودتي

Naif Abu-Saida يقول...



سيدي سكون

شكراً لمرورك هنا
حاذر قليلاً ..
هناك من يخشى المقابر!!

دمتَ بودّ